كان الربيع من العباد الزهاد الخاشعين لله شريفاً عفيفاً يشار إلى نبله بالبنان، ولقد تملك الحسد قلوب شباب من عصره ، فأرادوا أن يختبروه فأرصدوا له امرأة جميلة على باب المسجد ، وكان ذلك والربيع في عنفوان شبابه ، فلما خرج من المسجد أسفرت عن وجها كأنه دارة قمر متظاهرة بأنها ستسأله .
فلما رأى وجهها .. بكى .. فقالت له: ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لهذا الجمال ، يسلك
























